إثيوبيا على صفيح ساخن.. اشتباكات دامية في أوروميا وبني شنقول
إثيوبيا : بلو نايل بوست Blue Nile Post

غليان في إثيوبيا: اشتباكات أوروميا وبني شنقول… ومسيّرة حكومية تودي بحياة العشرات بينهم رضع… وأساقفة الكنيسة الكاثوليكية يدينون قتل المدنيين ويطالبون بالعدالة
شهدت إثيوبيا خلال الأيام الأخيرة موجة جديدة من العنف الدموي، أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين والعسكريين في مناطق متعددة، وانتقادات حادة لسياسات حزب الازدهار الحاكم بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد.
ووفقاً للتقارير الميدانية، أسفرت اشتباكات عنيفة بين قوات أوروميا الخاصة وقوات إقليم بني شنقول قومز عن مقتل أكثر من 90 شخصاً. وأفادت المصادر بأن قوات أوروميا قتلت 52 شخصاً من بني شنقول قومز، في حين ردت قوات الإقليم الأخير بهجمات لاحقة أودت بحياة 40 مدنياً أورومياً… ويأتي هذا التصعيد بعد هجوم مسلح مفاجئ في بني شنقول قومز أسفر عن مقتل أكثر من 105 أشخاص، وفق تقارير سابقة الأسبوع الماضي.
وفي شرق وولغا، أفادت تقارير بأن ضربة بطائرة مسيرة تابعة للقوات الجوية الإثيوبية استهدفت منطقة كيريم، مما أدى إلى مقتل أكثر من 30 مدنياً، بينهم رُضّع. كما قالت قوات فانو الأمهرية أنها قتلت وأسرت أكثر من 100 جندي حكومي في عملية على جبهة أمباسل.
من جهة أخرى، أعلنت إدارة تيغراي المؤقتة اعتقال سبعة مسؤولين سابقين في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بعد عملية مراقبة في ميكيلي، من بينهم رئيس الأمن السابق تكليبرهان تسفالم. واتهمت الإدارة الإقليمية في تيغراي الحكومة الفيدرالية بنشر مرتزقة أجانب في مجزرتين ببلدتي تشيلا وراما الحدوديتين.
وفي سياق متصل، انتقدت إريتريا بشدة حزب الازدهار، معتبرة سياساته محركاً رئيسياً للنزاعات في تيغراي وأمهرا وأوروميا-الصومال.
كما طالبت الفيدرالية الأوروبية لجمعيات الأمهرا المجتمع الدولي بفرض عقوبات مالية وحظر التسليح على الحكومة الإثيوبية، متهمة إياها بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وإبادة بحق شعب الأمهرا.
وفي شمال ولو، أفادت تقارير باحتجاز قوات حكومية 30 مدنياً واقتيادهم إلى معسكر عسكري، بذريعة انتماء أقاربهم إلى الفانو.
يذكر أن عدد المسيحيين الأرثوذكس الذين قُتلوا بطريقة وحشية في منطقة أرسي بأوروميا تجاوز المائة، وفق تقارير محلية، فيما دان أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في إثيوبيا عمليات القتل والتدمير الموجهة ضد المدنيين.
على صعيد آخر دعا سياسيون معارضون، من بينهم ليديتو أيالو ويلقال غيتنت، الجالية الإثيوبية في الخارج إلى رفع دعاوى قضائية ضد جوهر محمد بسبب ما وصفوه بتبني خطاب إبادة يغذي العداء العرقي.






