البرهان يقود سيارته بنفسه صورة عفوية أم خطاب مدروس؟
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

البرهان يتجول بعربة ملاكي في شوارع الخرطوم: أين حميدتي وحمدوك ومن يشايعهم؟
حينما يقود الرئيس عربته بنفسه ويتجول في شوارع ، فهو يبعث برسالة واضحة مفادها أنه حاضر بين شعبه، يعيش واقعهم اليومي دون حراسات مشددة أو مخاوف من التهديدات الأمنية كقصف الطائرات المسيّرة.
ويشير أحد المحللين السياسيين، في اتصال مع منصة “شاهد عيان”، إلى أن الفريق أول البرهان يسهم في نشر روح الأمن والطمأنينة بين السودانيين من خلال سلوكيات طبيعية وعفوية، يظهر فيها كقائد قريب من المجتمع، لا يكتفي بدوره العسكري، بل يتفاعل كفرد من هذا الشعب، يشاركه تفاصيل الحياة دون تكلف أو تعالٍ.
وفي المقابل، يطرح هذا المشهد تساؤلات حول قادة آخرين، مثل و، ومن يساندهم:
هل يمكن لأي منهم أن يتحرك بحرية بين المواطنين في مدن مثل الزُرق أو نيالا؟ وهل يستطيع أن يتجول وسط الحشود كما حدث في الكلاكلة وأم درمان؟
إنها صورة تُطرح فيها القيادة بمعناها المرتبط بالحضور الميداني، والقدرة على التواصل المباشر مع الناس، بما يعكس — وفق هذا الطرح — قوة الشخصية والتأثير الاجتماعي.






