التقرير الأممي السري ودور الإمارات في حرب السودان
نيويورك : بلو نايل بوست Blue Nile Post

تفاصيل التقرير الأممي السري ومسار التحركات الإماراتية
- شبكات التجنيد والمرتزقة:
- حدد التقرير الأممي الجديد دور شركة «غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب» (مقرها أبوظبي) في التعاقد مع مرتزقة كولومبيين (“ذئاب الصحراء”) ونقلهم عبر ليبيا والصومال إلى السودان.
- الشركة ترتبط بعلاقات وثيقة بالرئاسة الإماراتية وتعدّ مقاولاً مفضلاً لوزارة الخارجية.
- شارك المرتزقة في تشغيل الطائرات المسيرة، تقديم الدعم المدفعي، والتدريب، خصوصاً خلال حصار الفاشر عام 2025.
- عرقلة التقارير الدولية وضغوط مجلس الأمن:
- كشف التحقيق أن البحرين (عضو غير دائم بالمجلس) عطلت رسمياً نشر تقرير أممي سابق صدر في يوليو 2026 بطلب من أبوظبي.
- ممارسة ضغوط دبلوماسية على البرلمان الأوروبي وحلفاء دوليين للتغطية على دور الإمارات وتأكيد موقف “الحياد المعلن”.
- التدقيق في ملف “لانا نسيبة“:
- تصاعد الانتقادات ضد ترشح المندوبة الإماراتية السابقة لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
- اتهامات من خبراء ومحللين (مثل كاميرون هدسون وبرونو ستاغنو) بالتعتيم على الفظائع وتبييض سجل الانتهاكات في اليمن وليبيا والسودان.
- الردود الرسمية:
- الإمارات: تنفي دعم أي طرف في الصراع أو تقويض التحقيقات، وتؤكد أن الشركة الأمنية لم تنتهك القوانين.
- لانا نسيبة: أكدت في رد مكتوب أن إنهاء حرب السودان سيكون أولويتها، متعهدة بالتعامل بصرامة مع أي دولة يثبت تورطها في الصراع.



