نهاية “سفاح الفاشر”.. وقع في قبضة الأبطال وباع وطنه بـ 600 دولار
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

1. بفضلٍ من الله، وفي مدينة الفاشر الأبية، ارتكب هذا المرتزق جريمة تصفيةٍ عرقية بحق مئات الأبرياء.
2. شملت جرائمه اختطاف سبع نساء إلى جهةٍ مجهولة، في سلوكٍ يبرأ منه الإسلام وتأنف عنه المروءة السودانية.
3. اليوم، وقع هذا المجرم في قبضة أبطالنا، ليتحوّل من “مرعب” إلى ذليلٍ يستجدي العطف.
4. حاول تبرير أفعاله بذريعة واهية، مدّعيًا أنه مجرد راعٍ أُجبر على القتال مقابل 600 دولار.
5. تلك حجة الخاسر الذي باع دينه وعِرضه بثمنٍ بخس، ليكون معولًا لهدم الوطن.
6. ليعلم القاصي والداني أن دماء أهل الفاشر لن تذهب سدى، وأن الأعراض تُصان بالمهج والأرواح.
7. هذا هو مصير كل مجرم تطاول على سيادة الدولة وكرامة المواطن.
8. فالحق لا يُسترد إلا بالقوة، والعدالة ماضية حتى تقتلع جذور الخيانة.






