هل ينجح ترمب في حل أزمة سد النهضة2026؟

الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

يبرز ملف سدّ النهضة الإثيوبي كأحد أكثر الاختبارات تعقيداً لسياسة «فنّ الصفقة»، في ظل عودة الحديث عن وساطة أميركية جديدة تهدف إلى كسر جمود استمر لسنوات بين دول حوض النيل الشرقي.

 

فبينما تصرّ إثيوبيا على أن السد أصبح أمراً واقعاً وسيادياً لا رجعة عنه، تتمسك مصر بحقوقها التاريخية وتتعامل مع الملف باعتباره قضية وجود، يقف السودان في منطقة وسطى تتسم بالقلق والحذر، ما يعيد الوساطة الأميركية إلى الواجهة كمحاولة جديدة لإحياء مسار التفاوض.

 

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد افتتح رسمياً سدّ النهضة الإثيوبي الكبير في التاسع من سبتمبر الماضي، بعد أكثر من عقد على بدء تشييده عام 2011، وسط خلافات مستمرة مع كل من السودان ومصر بشأن آثاره القانونية والفنية.

 

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده لإعادة إطلاق وساطة تهدف إلى حسم نزاع «تقاسم مياه النيل» بشكل نهائي، موجهاً خطاباً إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 16 يناير الجاري، أكد فيه عزمه قيادة جهود الوساطة لحل الأزمة.

 

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، إذ أتمّت إثيوبيا بناء السد وبدأت تشغيله الكامل، في وقت لا تزال فيه القاهرة والخرطوم تطالبان باتفاق قانوني ملزم ينظم قواعد ملء وتشغيل السد، لا سيما خلال فترات الجفاف الممتد، بما يضمن عدم الإضرار بحصص دولتي المصب.

 

حيثيات فاشلة

mohamed

بلو نايل بوست هي منصة إخبارية محلية وعالمية تهتم بنقل وتغطية الأحداث بكل مصداقية وحيادية. تسعى المنصة لتقديم تقارير دقيقة وشاملة عن الأحداث الجارية في مختلف المجالات، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي. يعمل فريق بلو نايل بوست على توفير معلومات موثوقة ومحايدة للقراء، بهدف توفير منصة إخبارية تساهم في زيادة الوعي والتثقيف في المجتمع. #بلو_نايل_بوست Blue Nile Post

مواضيع فى نفس السياق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى