غارات جوية وتمرّد قبلي يضربان معاقل الدعم السريع بدارفور.
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

تصدع في معاقل المليشيا بدارفور: غارات جوية مكثفة وتمرُّد قبلي يضرب نيالا وزالنجي
الخرطوم | متابعات: مكاوي الملك_بلو نايل بوست
شهدت ولايتي جنوب ووسط دارفور تطورات ميدانية متسارعة خلال الساعات الماضية، حيث تقاطعت الضربات الجوية المركزة للقوات المسلحة السودانية مع اندلاع مواجهات مسلحة داخلية وتمرّد قبلي ضد “مليشيا آل دقلو”، مما عكس حالة من الانهيار الميداني والاضطراب اللوجستي في أهم معاقل المليشيا.
1. سلاح الجو يحول نيالا وزالنجي إلى مناطق عمليات
شن سلاح الجو السوداني غارات عنيفة ومكثفة استهدفت:
* نيالا: تدمير مخازن أسلحة وقواعد انطلاق في حي المطار والمناطق الغربية للمدينة.
* زالنجي: ضربات دقيقة استهدفت تمركزات المليشيا، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفها، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات وسط حالة من الارتباك.
2. تمرد “الترجم”: شرارة الانفجار الداخلي
بالتزامن مع القصف الجوي، عاشت مدينة نيالا ليلة دامية إثر اشتباكات عنيفة اندلعت عقب انتفاضة مسلحة من قبيلة “الترجم”.
* الحدث: اقتحمت قوة من القبيلة السجن المحلي بالمدينة بنجاح، وحررت 7 من أبنائها كانوا معتقلين لدى المليشيا لأشهر.
* السبب: تعود خلفية الاعتقال إلى رفض هؤلاء الأفراد (وهم منتسبون سابقون للجيش والشرطة) الانخراط في القتال لصالح المليشيا، مما فجر غضباً قبلياً تحول إلى مواجهة مسلحة فجر اليوم.
3. تصدع المشروع الإماراتي وتهديدات التفكك
نقلت مصادر محلية أن المشهد في دارفور تجاوز “الاضطراب العسكري” إلى “التحدي السياسي”، حيث واجهت قيادات المليشيا تهديدات مباشرة من مكونات اجتماعية محلية خيرتهم بين:
* فك الارتباط فوراً بالمشروع المدعوم إماراتياً.
* أو مواجهة تمرد شامل من الداخل ينهي سيطرتهم على الأرض.
> الخلاصة الميدانية: تحولت نيالا من “مركز إمداد لوجستي” للمليشيا إلى “ساحة تصدع واستنزاف”؛ حيث يطبق الجيش الخناق من السماء، بينما تشتعل الثورات القبلية على الأرض، مما يضع المليشيا بين فكي كماشة الانهيار العسكري والتفكك الاجتماعي.






