مبابي يكشف تفاصيل “ليلة العنصرية” في لشبونة ويطالب بعقوبات رادعة

الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

مبابي يكشف تفاصيل ليلة العنصرية في لشبونة ويطالب بعقوبات رادعة

في تصريحات مثيرة عقب مواجهة بنفيكا وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، خرج كيليان مبابي ليوضح الحقائق حول ما تعرض له زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، مسلطاً الضوء على كواليس المشاجرة والإهانات العنصرية.

تسلسل الأحداث حسب رواية مبابي:
* البداية (الهدف والاحتفال): سجل فينيسيوس هدفاً رائعاً واحتفل به، مما أثار استياء جماهير بنفيكا التي أطلقت صيحات الاستهجان، وهو أمر اعتبره مبابي “جزءاً طبيعياً من كرة القدم”.

* لحظة التوتر: حدثت مناوشات بين اللاعبين، وهو أمر “وارد” في بطولة تنافسية كبرى مثل دوري الأبطال للدفاع عن شعارات الأندية.

* الواقعة الصادمة: كشف مبابي أن اللاعب رقم 25 في بنفيكا هو من فجر الأزمة، حيث وجه إهانات عنصرية صريحة لفينيسيوس، واصفاً إياه بـ “القرد” خمس مرات مع الإشارة بقميصه بطريقة مهينة.

موقف مبابي من التعميم (بين الجمهور واللاعب):
* رفض التعميم: حرص مبابي على عدم لوم البرتغال أو جماهير بنفيكا، مؤكداً أن الـ 70 ألف مشجع في الملعب أرادوا فقط تشجيع فريقهم، وأنه يكن احتراماً كبيراً للنادي ومدربه.

* مطلب حازم: أكد مبابي أن اللاعب المتورط “لا يستحق اللعب في دوري أبطال أوروبا” مجدداً، معتبراً أن سلوكه غير مقبول في البطولة الأبرز عالمياً.
رسالة القيم والقدوة:

“يجب أن نكون قدوة حسنة للشباب والأطفال.. إذا سمحنا لهذه الأمور أن تمر مرور الكرام، ستفقد قيم كرة القدم معناها، وسيفقد كل ما نؤمن به قيمته.”

أبرز ما جاء في التصريح (نقاط سريعة):
* الجاني: اللاعب رقم 25 في نادي بنفيكا (رفض مبابي ذكر اسمه).
* الجرم: تكرار لفظ عنصري 5 مرات وتصرفات غير أخلاقية.
* الموقف من النادي: احترام كامل لنادي بنفيكا وتاريخه ومدربه.
* الهدف من التوضيح: حماية قيم كرة القدم ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

mohamed

بلو نايل بوست هي منصة إخبارية محلية وعالمية تهتم بنقل وتغطية الأحداث بكل مصداقية وحيادية. تسعى المنصة لتقديم تقارير دقيقة وشاملة عن الأحداث الجارية في مختلف المجالات، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي. يعمل فريق بلو نايل بوست على توفير معلومات موثوقة ومحايدة للقراء، بهدف توفير منصة إخبارية تساهم في زيادة الوعي والتثقيف في المجتمع. #بلو_نايل_بوست Blue Nile Post

مواضيع فى نفس السياق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى