تكامل مصري سوداني لتطوير الملاحة النهرية واستئناف خط “أسوان – وادي حلفا”
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

تكامل مصري سوداني لتطوير الملاحة النهرية واستئناف خط “أسوان – وادي حلفا”
القاهرة | بلو نايل بوست
في خطوة لتعزيز الروابط الاستراتيجية والاقتصادية بين ضفتي النيل، بحث وفد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري مع وفد سوداني رفيع المستوى، سبل توسيع آفاق التعاون لتطوير منظومة النقل النهري. جاء ذلك خلال اجتماعات مجلس البحوث والاستشارات العربية (الدورتين 37 و38)، بحضور نخبة من خبراء النقل وممثلي الوزارات المعنية من البلدين.
شراكة فنية وتقنية
ترأس الجانب المصري الدكتور مصطفى صابر، رئيس قسم النقل النهري بمركز البحوث والاستشارات بالأكاديمية، بينما ضم الوفد السوداني كلاً من:
* العقيد بحري محمد آدم محمد، رئيس مجلس إدارة هيئة وادي النيل للملاحة النهرية.
* الأستاذ ياسر محمد مادبو، مدير عام مصلحة الملاحة النهرية بالسودان.
ركزت المباحثات على إطلاق برامج تدريبية متخصصة، وتفعيل دراسات فنية مشتركة تهدف إلى تحديث البنية التشغيلية ورفع كفاءة الكوادر المحلية، بما يضمن استدامة المشروعات الملاحية.
رؤية سودانية للتحديث
طرح الجانب السوداني رؤية متكاملة لتطوير القطاع، حيث أكد ياسر محمد مادبو أن تحديث الملاحة النهرية يعد محوراً أساسياً لدعم الاقتصاد السوداني وتحسين حركة النقل الداخلي والتجاري، مشدداً على ضرورة رفع كفاءة الوحدات النهرية وتطوير أنظمة الشحن والتفريغ.
> “إن الشراكة مع مصر تمثل ركيزة استراتيجية، والمرحلة المقبلة ستشهد خطوات تنفيذية ملموسة لتعزيز التعاون المؤسسي.”
> — العقيد بحري محمد آدم محمد
>
قرب استئناف خط “أسوان – وادي حلفا”
كشفت النقاشات عن وصول أعمال تطوير الأرصفة والبنية اللوجستية في الموانئ النهرية إلى مراحل متقدمة، تمهيداً لإعادة تشغيل الخط الملاحي بين أسوان ووادي حلفا بعد توقف دام سنوات. وتشمل خطة التطوير:
* إعادة تأهيل الوحدات النهرية المتهالكة.
* تحديث أنظمة الملاحة الرقمية.
* تحسين كفاءة تشغيل الركاب والبضائع لتلبية احتياجات التجار والمواطنين.
نحو نقل متعدد الوسائط
شدد الطرفان في ختام الاجتماعات على أهمية التكامل اللوجستي بين النقل النهري والبري والبحري، لتسهيل حركة التجارة عبر المعابر الحدودية.
ويرى الخبراء أن هذا التعاون يمثل جسراً اقتصادياً وثقافياً يعزز العلاقات التاريخية بين شعبي وادي النيل، ويواكب التوجه الإقليمي نحو تنمية حوض النيل.






