بين هدوء فلورنتينو القاتل واندفاع لابورتا الحاد: من يحسم حرب العروش الكروية؟
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

▪️ جوسيب مارتي بلانش (La Vanguardia): حرب الرؤساء… حان وقتها!
▪️ نصيحة واحدة موجهة إلى لابورتا: راقب ظهرك؛ فهكذا تكون الفاعلية، لا بوجود فلورنتينو. فالحكمة لمن تمسّك بالموقع وامتلك زمام الأمور.
▪️ قناة ريال مدريد ليست منبرًا إعلاميًا، بل مجرد فضلات سمعية-بصرية.
▪️ فلورنتينو بيريز ليس خصمًا جدليًا للابورتا؛ إنها مواجهة وزن ثقيل ضد وزن خفيف. رئيس ريال مدريد لا يناسبه التسلق أو السجال العلني، وقد ضاق صدره بالخصم.
▪️ في معارك الأزقة السيئة، التهديد بالضربة الأولى لا يفيد؛ فلا أحد يخيف فلورنتينو بعجرفته. أسلوبه يقوم على الشخصية والمهارة، حيث تكون الكلمات الناعمة أذكى من الألفاظ الخشنة.
▪️ الماندارين المرينغي يعطي الكثير أو يُعطى الكثير، ويفضّل القتل بصمت. الخنجر يجب أن يبقى دائمًا في اليد، بينما صرير البرنابيو يمنع الخروج إلى العالم والدماء عالقة بالإطارات.
▪️ لذلك يفضّل الخروج من الخندق بالحربة في اليد، والتوجه مباشرة إلى الجسد والعين، في مواجهة برشلونة والجهاز التحكيمي، حتى وإن ارتدى بدلة لا تليق به.
▪️ رئيس ريال مدريد غير معتاد على الخسارة؛ ولا شيء يزعجه أكثر من الجمال المصحوب بالإذلالات التي تلقاها مؤخرًا: لا سوبرليغ، لا حفل في البرنابيو، لا مواقف سيارات في كاستيا، ولا – حتى الآن – مشروع كروي متين مع مبابي.
▪️ من الطبيعي أن يبتلع مرارة عيد الميلاد؛ فما فعله كان فتحًا للدخان وإطلاقًا لستارة دخان: برشلونة، قضية نيغريرا، المؤسسات الكروية، والحكّام. لكن الرجل، في شيخوخته، يطلق الضحكات بدل الابتسام.
▪️ علنًا، فلورنتينو لا يخدم لابورتا ولا حتى الاتحاد الإسباني. وهنا يتحول مشهد البرنابيو إلى معركة مفتوحة.
▪️ على عكس الهرمونات المدريدية، يبدو لابورتا أكثر قابلية للتصديق، ويتحرّك بذكاء في قتال الشوارع؛ إذا كان لا بد من اقتلاع أذن بعضة، فليكن، فهو في بيئته الطبيعية.
▪️ ومع ذلك، يجب الاعتراف بأن لابورتا لم يقل ما قاله بعد تفكير طويل، لكن الظروف جعلته أكثر حدّة وقسوة في المواجهة.






