على خطى صلاح الدين الفاضل.. حين تنهمر الدموع حباً في السودان
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

🖊️ : د نبيل عبد الوهاب
يشبهني صلاح الدين الفاضل؛ فكلما ذكرنا الوطن، وقلنا السودان، أخذتني العَبرة وانهمرت دموعي.
لك الله يا وطن… سكنت الضلوع، وزرفنا من أجلك الدموع، عشقنا ترابك ونيلك، وإنسانك، وضحكة أطفالك، ومذاق أكلاتك، وهمبريب خريفك. لعبنا في ساحاتك، وتعلّقنا بهلالك ومريخك، وبكينا لهزيمة فرقك.
فما بالك بهزيمة وطن؟
وطنٌ تشرد أهله، وقُتل أطفاله، وتلوّث نيله، وداس المرتزقة على قبور الأجداد والآباء. وما زال – للأسف – بعض الخونة منّا يتباهون بشعارات زائفة وخادعة.
وهل يُلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين؟
دمتم، ودام السودان منتصراً بالشرفاء والأحرار والشهداء.
وهناك أرتالٌ في الطريق… حتى فجر الخلاص.






