انشقاق وشيك لثلاثة من رموز الإدارة الأهلية بجنوب دارفور تنديداً بعملية “نهر الدم
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

انشقاق وشيك لثلاثة من رموز الإدارة الأهلية بجنوب دارفور تنديداً بعملية “نهر الدم
**نيالا | مصادر خاصة**
كشفت مصادر مطلعة من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور عن تحركات واسعة يقودها ثلاثة من كبار رموز الإدارة الأهلية لإعلان انشقاقهم الرسمي وفض ارتباطهم بـ “آل دقلو”. وتأتي هذه الخطوة كـ “رد فعل غاضب” ورفض قاطع لعملية **”نهر الدم”** التي أُعلن عنها مؤخراً.
### **أسباب التحول المفصلي**
أرجعت المصادر هذا الانشقاق الوشيك إلى عدة نقاط جوهرية هزت الثقة بين الحاضنة الاجتماعية وقيادة الميليشيا، وأبرزها:
* **استهداف العمق الاجتماعي:** الرفض البات للعمليات العسكرية التي استهدفت مناطق (مستريحة والمحاميد)، والتي وصفها قادة الإدارة بأنها استهداف لـ “الدم واللحم”.
* **الانحراف عن القضية:** اتهام عبد الرحيم دقلو بتحويل مسار الصراع إلى “تصفية حسابات انتقامية” ضد أبناء عمومته بدلاً من حمايتهم.
* **تفكك الولاء:** اتساع رقعة عدم الرضا داخل المكونات القبلية التي كانت تشكل ظهيراً للميليشيا.
### **تصريحات من قلب الحدث**
وفي تصريح لافت لأحد رجالات الإدارة الأهلية بمنطقة **”كاس”** (متحدثاً نيابة عن رفاقه)، قال:
> “لم نعد نحتمل رؤية أهلنا يُستهدفون؛ فما يحدث في مستريحة طعنة في الخاصرة. لقد حوّل عبد الرحيم المعركة إلى انتقام شخصي من أهله.”
>
وأضاف مؤكداً أن موجة الانشقاقات لن تتوقف عند هذا الحد:
> “النور قبة ليس حالة فردية، غداً سترون المزيد من كبار الضباط ورجالات الإدارة الأهلية في **الدبة** يعلنون انحيازهم للوطن وللقوات المسلحة.”
>
**الخلاصة:**
يُمثل هذا الانشقاق المتوقع ضربة قوية للغطاء الاجتماعي الذي تعتمد عليه الميليشيا في إقليم دارفور، ويؤشر إلى مرحلة جديدة من إعادة تشكيل التحالفات القبلية في المنطقة لصالح القوات المسلحة السودانية.






