الفريق الركن المعز العتباني يوجه رسالة عاجلة للبرهان
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

بسم الله الرحمن الرحيم ،،،،،
✍️الفريق الركن الركن
المعز العتبانى
إستطاعت دولة الإمارات بكل سفالة و نكران جميل أن تدعم و تسند وتزود المليشيا و الجنجويد بأحدث الأسلحة و الذخائر و الصواريخ و المدفعيات و الوقود و المسيرات و المرتزقة و الخبراء من كل العالم لتخريب و تدمير السودان و إستعماره لصالحها ولصالح المشروع العالمى لإستغلال خيرات السودان من جانب و الجانب الآخر إعادة توطين عرب شتات أفريقيا ممن لا وطن لهم من النيجر و تشاد و مالى و أفريقيا الوسطى بالسودان أرض أعظم أنهر العالم الثلاث و روافده الثمانية ،،،، أرض المعادن كلها و نفائسها من الذهب و الفضة و النحاس و الحديد و اليورانيوم و الكوبات ،،، أرض المأتين مليون فدان مسطح صالح للزراعة المروية و مائة مليون فدان تروى بالأمطار بشرق السودان و الفشقة الكبرى و الصغرى ،،، أرض التنوع البيئى جبال و غابات و صحارى ،،،،، أرض الجمال و الروعة بجبل مرة بالغرب و جبال البحر الأحمر و أركويت بالشرق ،،، أرض مئات الملايين من الثروة الحيوانية الأعظم بالعالم إبل و أبقار و ضان و ماعز ،،،،
@ تكونت لدى المليشيا من القبائل التى تحمل الضغائن ضد الشمال و الشرق و المرتزقة قوات كبيرة العدد و ما كسبته من إعداد و تدريب بمعسكرات ليبيا و تسليح قوة ضاربة فى النيران المتحركة على مدرعات أماراتية و مسيرات ،،،
@ إستطاعت المليشيا زعزعة الإستقرار و الأمن و سلامة البلاد والعباد فى العاصمة و الجزيرة و كردفان و النيل الأزرق و دارفور فى أكبر مهدد حدث فى البلاد فى كل تاريخها ،،،،
@ كما للأسف إستطاعت أن تحتل كل إقليم دارفور من ما حدث بالجنينة للمساليت حتى إخضاع شمال دارفور بإحتلالها لمدينة الفاشر عاصمة دارفور الكبرى ،،،،
@ كما للأسف تعمل جاهدة لإخضاع كل كردفان بعد إحتلال بابنوسة و النهود و تهديد الأبيض ،،،،
@@ بقدرات القوات المسلحة التقليدية و بدون دعومات أو مسندات و لا تحالفات إستطاعت أن تحرر العاصمة و الجزيرة كلها حتى سنجة و سنار و كل البطانة و حتى النيل الأزرق و الدمازين و الرصيرص و حماية الشرق كله القضارف و كسلا و أراضى الفشقة و حدودنا مع أثيوبيا و أريتريا و البحر الأحمر فماذا كان لو كانت لنا تحالفات روسيا و الصين و تركيا و دفاع مشترك مع مصر ،،،
@@@@ الإخوة الأعزاء فى قيادة البلاد الأخ الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس البلاد قائد عام الجيش سلام من الله عليك و تحية و إحترام و محبة ،،،
كنت أول من إستهدفتك المليشيا يريدون قتلك فكانت أول هزيمة لهم بواسطة سرية الحرس الرئاسى بقيادتك و اللواء نادر فكان أول درس فى حرب الكرامة ،،،،
لكن بلاد يحدث لها كل الذى حدث من مؤامرات عالمية و عربية من دولة الإمارات و دعم حربى بكل الأنواع لمليشيا كان تأسيسها و تعليفها و تكبيرها كله خطأ الشطار الذين لم يقرؤوها صاح ،،،
لكن بلاد مهددة فى إستقلالها و هويتها و أرضها و عرضها ،،،
لكن بلاد كردفانها الغرة مهددة بالإجتياح و الإخضاع بعد بابنوسة و الخوى والنهود و تهديد أعظم مدينة سودانية هى الأبيض ،،،
بلاد و أمة و دولة كالسودان بكل عظمته مع كل مهدداته التى قاربت للعظم لا يمكن أن تقاد بالتساهل و التهاون و التراخى و الروتين ،،،، دولة فى مثل ظروفنا يجب أن تدار بالغلظة و القوة و المنعة و الشدة حد الكسر قانون الطوارئ لم يفعل و الخونة و المتعاونون يمشون بيننا فى الأسواق ،، المهربون يعملون ليل نهار لتهريب كل شيئ و خاصة الذهب ، النيابة العامة تغط فى نوم عميق و حكومة الأمل لا خير فيها و لاغيرها كلهم يبحثون عن مصالحهم الخاصة و أرصدتهم و حساباتهم الخارجية و لا أحد ينوى أن ينجز شيئا” و دولة الأمارات لم تترك أحد إلا و طرقت بابه إلا الشرفاء الوطنيون النشامى و جيشنا العظيم مرتباته الشهرية لا تكفى أربعة أيام و كثير جدا من المحاربين المقاتلين بمسارح العمليات لا يعرفون عن أسرهم و لا أولادهم شيئا” ،،،
@@@@ إحتلال الفاشر و ما حدث للفرقة السادسة مشاة و ما تبعها من إحتلال لبابنوسة و ماحدث للفرقة الثانية و العشرون و تهديد الأبيض يجب أن يكون فاصل كبير تعدل فيه كل شيئ قبل أن نفقد كل شيئ @@@@
@@ الحكم بالحديد والنار @@
@@ تفعيل قانون الطوارئ @@
@@ تنفيذ احكام الإعدام المقررة منذ ثلاث سنوات منتظرة التصديق @@
@@ الإتجاه للتحالف مع روسيا و الصين و تركيا فورا” و عاجلا” لإمتلاك قوات جوية تعرضية شديدة الخطورة لإنهاء كذبة ما حدث بالفاشر و بابنوسة و لكى لا يحدث بالأبيض و دفاع جوى يستطيع أن يسقط كل مسيرات هؤلاء الأعداء و تفعيل الدفاع المشترك مع دولة مصر المجبرة على الدفاع عن السودان @@
@@ مراجعة الحكومة المدنية و تقصيص كل أطراف القحاتة و الجمهوريين و بواقى ناس القراى و أعوانه و أزيال الحرية و التغيير المتبقية رياء” ونفاقا” و تملق @@
@@ إختيار وزراء جدد غير كثيرون للأسف لا يقدمون بل يؤخرون و لا ينفذون و لا ينجزون @@
@@ الولاة الولاة الولاة يا سيادة الرئيس هم الذين يقومون بتقدير الموقف السليم فى سلامة و أمن الولاية و هم عليهم إعادة الإعمار و تنمية و بناء و تطور الولاية و هم الذين يطبقون الضبط و الربط و النظام و إحترام القانون و هم يستطيعون أن يحكموا الولاية بالحكمة و القوة و العدل@@@
@@@@@ يا سيادة الرئيس بلادنا مهددة فى كل ساعة تمر و عليك أن تنجدها و تبطل نوايا و مؤامرات الأعداء فلا تتهاون فى نصرتها و لا تترك الأمر يفلت من ساعدك و نحن جيشك الذى تنفذ به القرارات الحاسمة الحازمة المنتظرة منك @@@@@






