كتالوج “بلاك شيلد” يتجدد في السودان عندما تتحول الشركات الأمنية إلى غطاء للإبادة
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

🔴 مقال رأي | فخ «بلاك شيلد».. عندما يمنح النسيان الدولي رخصة للقتل العابر للقارات
▪️ النسيان الدولي للسودان لم يعد تقصيراً أخلاقياً، بل تحوّل إلى عامل مباشر في استمرار القتل والدمار في الفاشر والخرطوم وكردفان.
▪️ التقارير الأخيرة لوكالة الصحافة الفرنسية (AFP) وصحيفة (The Guardian) حول المرتزقة الكولومبيين مع مليشيا الدعم السريع، كشفت جزءاً من المشهد وتجاهلت جذوره الحقيقية.
▪️ الجذر الأساسي للأزمة يعود إلى فضيحة شركة بلاك شيلد (Black Shield) الإماراتية، التي كشفت عام 2020 استغلال مئات الشباب السودانيين بعقود أمنية وهمية.
▪️ ضحايا بلاك شيلد تم نقلهم قسراً إلى معسكرات غياثي ثم إلى ليبيا، في واحدة من أخطر عمليات الإتجار بالبشر في المنطقة.
▪️ تقرير خبراء الأمم المتحدة (S/2021/229) أدان الشركة والجهات الممولة صراحة، لكن المجتمع الدولي اكتفى بالصمت.
▪️ هذا الصمت الدولي منح الممولين الضوء الأخضر لتطوير الجريمة من تجنيد قسري للسودانيين إلى استيراد مرتزقة محترفين من كولومبيا.
▪️ ما يجري في السودان اليوم ليس صراعاً داخلياً، بل نشاط إجرامي منظم عابر للحدود يعمل بعقلية الشركات الأمنية.
▪️ نفس الكتالوج الإجرامي يتكرر:
غطاء قانوني عبر شركات أمنية مسجلة في لندن وبنما
جسر جوي للمرتزقة عبر الصومال وتشاد وليبيا
تمويل مالي من بنوك إقليمية في أبوظبي
رواتب تصل إلى 4000 دولار للمرتزق الكولومبي
▪️ التركيز على ملاحقة أفراد مثل ماتيو دوكي أو ألفارو كيخانو، مع تجاهل الشركات والممولين، هو تضليل مقصود وذر للرماد في العيون.
▪️ الجهة نفسها التي استغلت الشباب السوداني بالأمس، هي التي تموّل اليوم خبراء الطائرات المسيّرة لإبادة النازحين في مخيم زمزم.
▪️ رسالة للإعلام والدبلوماسية الدولية: لا تُجزّأوا الجرائم؛ ملف المرتزقة الكولومبيين هو الفصل الثاني من كتاب بدأته «بلاك شيلد».
▪️ غياب المحاسبة الحقيقية للشركات الأم والممولين سيجعل السودان مجرد حلقة في سلسلة إرهاب عابر للقارات.
▪️ قضية السودان اليوم اختبار حاسم لمصداقية العدالة الدولية بين التقارير الموثقة و«النسيان المريح».
▪️ الخلاصة: سقط قناع «الخدمات الأمنية»، وما تبقى مشروع إبادة يُدار بعقلية تجارية.
السودان لا ينسى.. والعدالة قادمة لا محالة.
تمام، هذا ترتيب النقاط بشكل مهني وواضح يصلح للنشر الإعلامي 👇
—
🔴 مقال رأي | فخ «بلاك شيلد».. عندما يمنح النسيان الدولي رخصة للقتل العابر للقارات
▪️ النسيان الدولي للسودان لم يعد تقصيراً أخلاقياً، بل تحوّل إلى عامل مباشر في استمرار القتل والدمار في الفاشر والخرطوم وكردفان.
▪️ التقارير الأخيرة لوكالة الصحافة الفرنسية (AFP) وصحيفة (The Guardian) حول المرتزقة الكولومبيين مع مليشيا الدعم السريع، كشفت جزءاً من المشهد وتجاهلت جذوره الحقيقية.
▪️ الجذر الأساسي للأزمة يعود إلى فضيحة شركة بلاك شيلد (Black Shield) الإماراتية، التي كشفت عام 2020 استغلال مئات الشباب السودانيين بعقود أمنية وهمية.
▪️ ضحايا بلاك شيلد تم نقلهم قسراً إلى معسكرات غياثي ثم إلى ليبيا، في واحدة من أخطر عمليات الإتجار بالبشر في المنطقة.
▪️ تقرير خبراء الأمم المتحدة (S/2021/229) أدان الشركة والجهات الممولة صراحة، لكن المجتمع الدولي اكتفى بالصمت.
▪️ هذا الصمت الدولي منح الممولين الضوء الأخضر لتطوير الجريمة من تجنيد قسري للسودانيين إلى استيراد مرتزقة محترفين من كولومبيا.
▪️ ما يجري في السودان اليوم ليس صراعاً داخلياً، بل نشاط إجرامي منظم عابر للحدود يعمل بعقلية الشركات الأمنية.
▪️ نفس الكتالوج الإجرامي يتكرر:
غطاء قانوني عبر شركات أمنية مسجلة في لندن وبنما
جسر جوي للمرتزقة عبر الصومال وتشاد وليبيا
تمويل مالي من بنوك إقليمية في أبوظبي
رواتب تصل إلى 4000 دولار للمرتزق الكولومبي
▪️ التركيز على ملاحقة أفراد مثل ماتيو دوكي أو ألفارو كيخانو، مع تجاهل الشركات والممولين، هو تضليل مقصود وذر للرماد في العيون.
▪️ الجهة نفسها التي استغلت الشباب السوداني بالأمس، هي التي تموّل اليوم خبراء الطائرات المسيّرة لإبادة النازحين في مخيم زمزم.
▪️ رسالة للإعلام والدبلوماسية الدولية: لا تُجزّأوا الجرائم؛ ملف المرتزقة الكولومبيين هو الفصل الثاني من كتاب بدأته «بلاك شيلد».
▪️ غياب المحاسبة الحقيقية للشركات الأم والممولين سيجعل السودان مجرد حلقة في سلسلة إرهاب عابر للقارات.
▪️ قضية السودان اليوم اختبار حاسم لمصداقية العدالة الدولية بين التقارير الموثقة و«النسيان المريح».
▪️ الخلاصة: سقط قناع «الخدمات الأمنية»، وما تبقى مشروع إبادة يُدار بعقلية تجارية.
السودان لا ينسى.. والعدالة قادمة لا محالة.






