كشف تفاصيل محاولات هيمنة أحزاب على الحكم وموافقة حمدوك على حل حكومته.
الخرطوم :بلو نايل بوست Blue Nile Post

أبرز ما جاء في كلمة القائد العام:
الموقف الميداني والدولي: قلّل من أهمية مشروع قرار توسيع حظر الأسلحة، مؤكداً أنه لن يمر عبر مجلس الأمن ولن يؤثر على موقف القوات المسلحة في الميدان.
إنهاء التمرد وتفكيك المليشيات: أكد التمسك بمخرجات “منبر جدة”، مشدداً على عدم السماح بتحقيق أي مكاسب عبر السلاح، وأنه “لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة عقب انتهاء الحرب”، معبراً عن رفضه القاطع لأي دور مستقبلي لـ “مليشيا الدعم السريع” وسلالة آل دقلو بعد الفظائع التي ارتكبتها.
قراءة في المسار السياسي: أوضح أن أحداث 25 أكتوبر كانت تصحيحاً لمسار الثورة وليست انقلاباً، مشيراً إلى أن حكومة حمدوك الأولى فشلت في بناء الدولة وسعت لتمكين الأحزاب، مؤكداً أن حمدوك كان موافقاً على حلها. كما كشف عن رفضه سابقاً لصفقة قادتها مجموعة سياسية (تضم مريم الصادق وخالد عمر وبابكر فيصل) للسيطرة على السلطة والتمديد للحكم مدة 10 سنوات.
صمود القوات المسلحة: تطرق إلى قسوة الأشهر الأولى للحرب وسقوط عدد من المواقع العسكرية باستثناء سلاح المدرعات، والاعتماد حينها على الإسقاط الجوي لتزويد المرابطين في القيادة العامة بالإمدادات.
العلاقات الخارجية والدعوة للأمريكيين: جدّد الدعوة للجانب الأمريكي لزيارة السودان والوقوف ميدانياً على حقائق الأوضاع، معرباً عن شكره للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت مع السودان في مواجهة العدوان.
الإشادة بالشعب والتوثيق: أشاد بالتضحيات الجسام التي قدمها الشعب السوداني في “حرب الكرامة”، داعياً إلى توثيقها لتلهم الأجيال القادمة.






